صفحة الشيخ التركماني على الفيسبوك


تعليقات الزوار

خالد المحيميد:بارك الله فيك أبا مسلمة وأضيف هنا أنه قد يوجد من الدعاة من يتشرب هذا الفكر الدسيس دون علم بسبب انسيابية تمكينه في نفوس الشبيبة من قبل الحركيين ، عموماً نسأل الله لهم الهداية
إشراقة :في الحقيقة أنني أرى والله اعلم أنه لا بأس في أن يتضمن خطابنا إلى الناس عند توجيههم إلى ضرورة تحقيق العبودية الحقة لله تعالى ربطه ببعض حاجاتهم الدنيوية ربطا مؤقتا على سبيل التدرج كما فعل الشيخ السكران ، ومثاله فيما أعتقد قول الله تعالى : ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا ) ، وقوله تعالى : ( من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة ) . وجزاك الله خيرا ياشيخ عبدالحق على هذا المقال الرائع .
ابو عبد الرحمن تركي عمر الأشعب:إن فراسة الشيخ التركماني كعادة أهل العلم في قراءة مابين السطور , جعلت من مقال الاستاذ السكران أمام علامة أستفهام كبيرة , وضعته وامثاله من الحركيين يتحركون وفق بدعة قديمة الا وهي ليّ اعناق النصوص , لكي تتماشى والفكر , أو أن شئت فقل والفكرة المراد طرحها أو تبنيها وكما قيل : ان عباءة الفضيلة لا تناسب كل من تدثر بها , اذ تبين من خلال تبيان الخقيقة للخيط الناظم خيوطا متشابكة ومعقدة , فالموددي والقرضاوي وعمرو خالد , ما هي الا اسماء لقوائم طويلة تنهل من مشرب واحد , وصدق الله القائل : " وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ " , سورة محمد 30 . فبارك الله بكم ياشيخ عبد الحق في هذا التبيان الرائع لحقيقة الحركيين وارجوا ان لا يكون الأخير .

أكتب تعليقك حول هذا المقال
عودة الى راموز المقالات
طباعة هذه الصفحة
أرسل هذه الصفحة لصديق