صفحة الشيخ التركماني على الفيسبوك


تعليقات الزوار

ahmad:أحسن الله إليك استاذنا الفاضل ردّ مسدد يعرّي حقيقة الإتحاد الغخواني المزعوم الذي يحاول سرقة الشرعية من العلماء الحقيقيين وضرب مرجعيتهم بطريقة خبيثة ذات نتائج خطيرة على الأجيال القادمة من أبناء الاسلام ولعلّ محاكاة النموذج الماسوني في الحركة الذي تتبعه جماعة الإخوان قد أدى إلى نتائج شبيهة بتلك التي حققها اليهود -قديما- في بلاد الإسلام فنرجوا من أصحاب الطاقات الفكرية والاقلام الجادة من السلفيين الضرب على قواعد القوم حتى تخر السقف الضّالة على أهلها وطريق التوبة مفتوح للجميع فلا عداء مطلق بل حقّ وعدل وولاء وبراء وقبلة على جبين الشيخ
hassan:بسم الله الرحمن الرحيم مقال قوي كسائر مقالاتكم التي تغييب طويلا فيا حبذا لو كانت دورية ثم قام احد الاخوان بتعميمها علي المنتديات - اعانكم الله
hassan:بسم الله الرحمن الرحيم مقال قوي كسائر مقالاتكم التي تغييب طويلا فيا حبذا لو كانت دورية ثم قام احد الاخوان بتعميمها علي المنتديات - اعانكم الله
ابو دعاء الشنقيطي:الحمد لله. الأستاذ المحقق الفاضل عبد الحق التركماني ،بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم ،قرأت هذه السطور التي كتبتموها ،ولكن لي عليها بعض الملاحظات لا يتسع المقام لذكرها وهي واضحة لمن نور الله بصيرته ورزقه الأنصاف وهو عزيز!!. مما أستوقفني وصفكم للعلامة محمد الحسن الددو بالجهل وانه ليس من أهل العلم !! فليت شعري من يكون عالما ان كان الددو يعد في زمرة الجهلة أو المتعالمين!! ....قلت ربما الأستاذ المحقق التركماني لا يعرف العلامة الددو أو أن بعض ما يعتنقه العلامة الددو من فكري حركي أعمى الأستاذ المحقق التركماني عن غزارة علمه !1 وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ *** وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا بارك الله فينا وفيكم.
صالح:جزاك الله خيرا ولا يخفى حال أهل المناصب في مجلس الأمناء الرافضي والأباضي
جدة تميم:جزاك الله خيرا على هذا الموقع وسامحك الله إذ لم أجده إلا مصادفة لقد استفدت منه كثيرا

أكتب تعليقك حول هذا المقال
عودة الى راموز المقالات
طباعة هذه الصفحة
أرسل هذه الصفحة لصديق