صفحة الشيخ التركماني على الفيسبوك


تعليقات الزوار

خالد المحيميد - الرياض- السويدي:بورك فيك ياشيخ عبدالحق ونصر الله بك السنة والتوحيد وأظن هؤلاء الغوغائيين مهيجين من أعداء الاسلام ، لكي تضربهم الحكومات الغربية بحجة إثارة الشغب، فيا لها من دسيسة خطيرة !!
أبو إبراهيم:جزاك الله خيرا،، تضاف إلى هذه البدعة بدعة تخلية الجوامع وإقامة صلاة الجمعة في الساحات العامة بحجة التظاهر والاعتصام،،
ZUHER AL TURKMANI :BARAKA ALLAH FIK YA AKHI W JAZAK KOL KHIR
أبوحمزة قرنان:السلام عليكم بارك الله فيك يا شيخ و ماذا عسانا أن نقول سوى حسبنا الله و نعم الوكيل هذا ما هو إلا نتيجة غياب العلم الشرعي عند هؤلاء المسلمين ثم ألم نسمع أن هناك إسلام فرنسي و آخر أمريكي فربما هذا هو الإسلام البريطاني و في هذه الحالة فهو لا علاقة له بالإسلام الذي ندين الله به و الله المستعان
ابوعبدالرحمن تركي عمر الاشعب:مر أبو موسى الأشعري رضي الله عنه بقوم في المسجد يسبحون ويذكرون الله وبين أيديهم أكواماً من الحصى، وعلى رأس الحلقة رجل يقول: سبحوا مائة , فيسبحون مائة ، هللوا مائة , فيهللون مائة , احمدوا مائة , فيحمدون مائة، فذهب إلى عبد الله بن مسعود وكان من فقهاء الصحابة، فقال: يا أبا عبد الرحمن : إني رأيت في المسجد شيئاً أنكرته، ولم أر والحمد لله إلا خيراً، قال: ماذا رأيت؟ (فأخبره بالذي راه) ، فقال: انطلق بنا إليهم، فلما وقف على رءوسهم قال: ماذا تفعلون؟! قال: نسبح الله ونذكر الله، قال: عدوا خطاياكم وأنا ضامن ألا يضيع الله من حسناتكم شيئاً، يا أمة محمد , ما أسرع هلكتكم في الحق , ثم قال : اما انتم على ملة هي أهدى من ملة رسول الله؟ أو أنكم مفتتحو باب ضلالة. قالوا: يا أبا عبد الرحمن , والله ما أردنا إلا الخير، قال: وكم من مريد للخير لا يدركه. والكلمات الأخيرة هي الشاهد في كلامنا، فالناس يريدون الخير ولكن لا يبلغون هذا الخير لماذا؟، لأنهم لا يأخذون الأمر من بابه الذي شرعه الله سبحانه وتعالى . والامر الاخر هنا هو عدم الرجوع الى اهل العلم لسؤالهم ومعرفة الامر بالادلة من الكتاب والسنة بفهم سلف الامة , اذن فنحن امام اناس سيفتحون ان لم نقل انهم فتحوا اصلا لباب ضلالة نسال الله السلامة في الدين .
اسعدالتركماني:جزاك الله خيرا الجزاء ونزيد ان هذه ظاهرها بدعة حزبية وباطنها الله اعلم بها وهي من السبل للاتهزاء والسخربة من الدين الاسلامي من قبل غير المسلمين
دكتور محمد حسين:جزاك الله خيرا ونفع بك المسلمين كما ان العبادات توقفية فان الدعوة الى الله توقيفية كما ورد في الحديث عندما ارسله النبي صلى الله عليه وسلم الى اهل اليمن

أكتب تعليقك حول هذا المقال
عودة الى راموز المقالات
طباعة هذه الصفحة
أرسل هذه الصفحة لصديق